ابراهيم الأبياري
306
الموسوعة القرآنية
72 ما وقع في القرآن من الأسماء والكنى والألقاب في القرآن من أسماء الأنبياء والمرسلين خمس وعشرون هم مشاهيرهم : [ آدم ] أبو البشر ، ذكر قوم أنه أفعل ، وصف مشتق من الأدمة ولذا منع الصرف . وقيل : أسماء الأنبياء كلها أعجمية إلا أربعة : آدم ، وصالح ، وشعيب ، ومحمد . وعن ابن عباس قال : إنما سمى آدم لأنه خلق من أديم الأرض . وقيل : هو اسم سريانى أصله آدام بوزن خاتام ، وعرّب بحذف الألف الثانية . وقيل : التراب بالعبرانية ، آدام فسمى آدم به . [ نوح ] أعجمي معرّب ، ومعناه بالسريانية : الشاكر . وقيل : إنما سمى نوحا لكثرة بكائه على نفسه ، واسمه : عبد الغفار . قال : والأكثرون إدريس . وقيل : هو نوح بن ملك ، بفتح اللام وسكون الميم بعدها كاف - ابن متوشلخ - بفتح الميم وتشديد المثناة المضمومة بعدها وفتح الشين المعجمة واللام بعدها معجمة - ابن أخنوخ - بفتح المعجمة وضم النون الخفيفة بعدها واو ساكنة ثم معجمة ، وهو إدريس ، فيما يقال . و عن أبي ذرّ قال : « قلت يا رسول اللَّه ، من أول الأنبياء ؟ قال : آدم ، قلت : ثم من ؟ قال : نوح ، وبينهما عشرون قرنا » . وعن ابن عباس قال : كان بين آدم ونوح عشرة قرون . و عنه أيضا : « بعث اللَّه نوحا الأربعين سنة ، فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم ، وعاش بعد الطوفان ستين سنة حتى كثر الناس وفشوا » . وقيل : إن مولد نوح كان بعد وفاة آدم بمائة وستة وعشرين عاما . ويقال : إنه أطول الأنبياء عمرا .